الحر العاملي

139

الفصول المهمة في أصول الأئمة

بشار ، قال : كتبت إلى الرجل : أن من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد ، منهم من يقول : جسم ومنهم من يقول : صورة ، فكتب إلي : سبحان من لا يحد ولا يوصف ولا يشبهه شئ وليس كمثله شئ وهو السميع البصير . [ 41 ] 6 - المفضل بن عمر ، في كتاب التوحيد الذي رواه عن الصادق ع في حديث طويل قال في صفة الله : لم يستتر بحيلة يخلص إليها كمن يحتجب عن الله بالأبواب والستور وإنما معنى قولنا ، إنه استتر إنه لطف عن مدى ما تبلغه الأوهام كما لطفت النفس وهي خلق من خلقه وارتفعت عن إدراكها بالنظر ، إلى أن قال : لأنه لا يليق بالذي هو خالق كل شئ إلا أن يكون مباينا لكل شئ متعاليا عن كل شئ ، سبحانه وتعالى . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه والآيات والروايات والأدلة في ذلك لا تحصى . ( 1 ) باب 11 - إن كل مخلوق دال على وجود خالقه وعلمه وقدرته وأن لنا أن نستدل بذلك [ 42 ] 1 - محمد بن يعقوب قال : حدثني عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد

--> 6 - البحار ، 3 / 57 ، الباب 4 ، كتاب توحيد المفضل . [ موضع الحاجة : 48 ] . في المصدر : كمن يحتجب عن الناس . . . . ( 1 ) راجع الباب 8 و 9 و 12 و 13 و 14 . الباب 11 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي ، 1 / 81 ، باب حدوث العالم وإثبات المحدث ، الحديث 6 . الوافي ، 1 / 323 أبواب المعرفة الباب 27 حدوث العالم الحديث 5 .